عناوين سمرؤوت


كان عنوان كلِّ مثلثةٍ من مثلثات “سمرؤوت” الخمس والمئة، كلمةً واحدةً، إلا “أَبُو عُمَانَ”، الذي كان كُنْيةً، وهي بمنزلة الكلمة الواحدة. وكانت هذه الكلمةُ العنوانُ نكرةً، إلا “أَبُو عُمَانَ”، و”إِلْهَامُ”، و”مُحَمَّدٌ”، و”مُصْطَفًى”، التي جُعلت رموزًا، وفي مقام الرمز تستوي الأعلام والنكرات!

وعلى رغم ذلك النمط الواحد انقسمت كلمُ العناوين على: أسماء (83)، وصفات (22). ثم الأسماء على: أعيان (69)، ومعانٍ (10)، وأعلام (4)- والصفات على: أسماء فاعل (8)، وصيغة مبالغة (1)، وأسماء مفعول (3)، وصفات مشبهة (4)، واسمَي آلة (2)، وأسماء منسوبة (4)، على النحو الآتي:

  • الأسماء (83):
    • الأعيان (69):

إِبْهَامٌ، أَخَوَانِ، أُرْجُوحَةٌ، أَرْنَبٌ، أُسْتَاذٌ، أَسْلَاكٌ، أَسْوِرَةٌ، أَطْفَالٌ، بَابٌ، بُطُونٌ، جُذُوعٌ، جِسْرٌ، جَمَلٌ، حَافِلَةٌ، حِذَاءٌ، حِضْنٌ، حِمَارٌ، حَمَامَةٌ، خُيُولٌ، دَجَاجَةٌ، دُخَانٌ، دَرَجٌ، دُفٌّ، دَنَانِيرُ، دَوَائِرُ، دِيكٌ، رَائِحَةٌ، رَأْسٌ، سَرِيرٌ، سَلَاحِفُ، سُلَّمٌ، سَمَاءٌ، سُورٌ، سَيْفٌ، صِدَارٌ، شَبَابٌ، شُبَّاكٌ، شَجَرٌ، شَجَرَةٌ، صَدْرٌ، صَفْوَانٌ، صَقْرٌ، طُعْمٌ، طَوَائِفُ، عَرُوسَانِ، عُصْفُورٌ، غَارٌ، غُصْنٌ، فَرَاشَاتٌ، فَمٌ، فِيَلَةٌ، قُبُلَاتٌ، قَدَمٌ، قِرْدٌ، قَلْبٌ، قِمَّةٌ، كَأْسٌ، كُتُبٌ، كُرْسِيٌّ، كُفُوفٌ، لِسَانٌ، مَائِدَةٌ، مَخَالِبُ، مُسَدَّسٌ، مَمَرٌّ، هُدْهُدٌ، وَرْدَةٌ، وَلِيمَةٌ، يَدَانِ.

  • المعاني (10):

أَذَانٌ، إِفْطَارٌ، إِيَابٌ، بُشْرَى، حُرِّيَّةٌ، خِنَاقَةٌ، زَوَاجٌ، سَلَامٌ، عَوِيلٌ، نَسَبٌ.

  • الأعلام (4):

أَبُو عُمَانَ، إِلْهَامُ، مُحَمَّدٌ، مُصْطَفًى.

  • الصفات (22):
    • أسماء الفاعل (8):

أَصْحَابٌ، نَائِمَةٌ، رَاكِبٌ، زَائِرٌ، عَازِفَةٌ، قَائِدٌ، مُطَأْطِئُونَ، مُغْمِضُونَ.

  • صيغة المبالغة (1):

عَوَّامٌ.

  • أسماء المفعول (3):

قَتِيلٌ، قَتِيلَانِ، مُحْتَضَرٌ.

  • الصفات المشبهة (4):

حَكَمٌ، رَضِيعٌ، شَهِيدٌ، شَيْخٌ.

  • اسما الآلة (2):

مِفْتَاحٌ، مِيزَانٌ.

  • الأسماء المنسوبة (4):

فِسْبُوكِيَّةٌ، كُتْبِيُّونَ، رُومِيَّةٌ، مُتَنَبِّيَّةٌ.

ثم تعدَّدت علاقاتُ العناوين بنصوصها، على النحو الآتي:

  • عناوين حاضرة، وهي سبعة وثلاثون (35.23%):

أَبُو عُمَانَ، أَذَانٌ، أَصْحَابٌ، إِلْهَامُ، بَابٌ، بُشْرَى، بُطُونٌ، جَمَلٌ، حِذَاءٌ، حُرِّيَّةٌ، حَكَمٌ، حِمَارٌ، حَمَامَةٌ، خُيُولٌ، دَرَجٌ، دَنَانِيرُ، دِيكٌ، رَضِيعٌ، زَوَاجٌ، سَلَاحِفُ، سُلَّمٌ، سُورٌ، سَيْفٌ، شَجَرٌ، شَهِيدٌ، صِدَارٌ، فِسْبُوكِيَّةٌ، قَلْبٌ، كَأْسٌ، كُتُبٌ، كُتْبِيُّونَ، كُرْسِيٌّ، مُصْطَفًى، مِفْتَاحٌ، نَائِمَةٌ، وَرْدَةٌ، يَدَانِ.

كلها مذكور في نص مثلثته، مثل “شَهِيد”، عنوان هذه المثلثة الآتية:

“شَهِدَ الْعِيدَ مَيِّتٌ وَشَهِيدُ ظَاهِرٌ سَعْدُهُ وَمِسْخٌ مَرِيدُ

وَتَدَاعَتْ لِنَهْشِ لَحْمٍ شَرِيفٍ وَدَمٍ طَاهِرٍ ضِبَاعٌ تَزِيدُ

تَتَأَلَّى عَلَى الشَّهَادَةِ وَالْحَقُّ صَرِيحٌ لَا يَزْدَهِيهِ شُهُودُ”،

الذي ذُكِرَ آخر صدر بيتها الأول.

  • عناوين غائبة، وهي تسعة عشر (18.09%):

إِبْهَامٌ، دُخَانٌ، دُفٌّ، رَاكِبٌ، رَأْسٌ، سَلَامٌ، شُبَّاكٌ، شَجَرَةٌ، صَدْرٌ، عُصْفُورٌ، غُصْنٌ، فَرَاشَاتٌ، فِيَلَةٌ، قَدَمٌ، قِرْدٌ، لِسَانٌ، مَائِدَةٌ، مُسَدَّسٌ، مَمَرٌّ.

كلها غير مذكور ولا مشار إليه في نص مثلثته، مثل “صَدْر”، عنوان هذه المثلثة الآتية:

“جِرَاحُ الْحَيَاةِ عَلَى الْعَتَبَاتِ فَهَيَّا بِنَا يَا رِيَاحَ الْمَمَاتِ

تَعَفَّفْتَ حَتَّى تَعَفَّنْتَ وَاسْتَهْزَأَتْ بِكَ أُخْدَوعَةُ الذِّكْرَيَاتِ

وَمَاذَا تُرِيدُ وَقَدْ كُنْتَ أَنْتَ فَتِيلَةَ نِيرَانِهَا الْمُلْهِبَاتِ”،

الذي خلا منه نصها.

  • عناوين واردة، وهي تسعة وأربعون (46.66%):

أَخَوَانِ، أُرْجُوحَةٌ، أَرْنَبٌ، أُسْتَاذٌ، أَسْلَاكٌ، أَسْوِرَةٌ، أَطْفَالٌ، إِفْطَارٌ، إِيَابٌ، جُذُوعٌ، جِسْرٌ، حَافِلَةٌ، حِضْنٌ، خِنَاقَةٌ، دَجَاجَةٌ، دَوَائِرُ، رَائِحَةٌ، رُومِيَّةٌ، زَائِرٌ، سَرِيرٌ، سَمَاءٌ، شَبَابٌ، شَيْخٌ، صَفْوَانٌ، صَقْرٌ، طُعْمٌ، طَوَائِفُ، عَازِفَةٌ، عَرُوسَانِ، عَوَّامٌ، عَوِيلٌ، غَارٌ، فَمٌ، قَائِدٌ، قُبُلَاتٌ، قَتِيلٌ، قَتِيلَانِ، قِمَّةٌ، كُفُوفٌ، مُتَنَبِّيَّةٌ، مَخَالِبُ، مُحْتَضَرٌ، مُحَمَّدٌ، مُطَأْطِئُونَ، مُغْمِضُونَ، مِيزَانٌ، نَسَبٌ، هُدْهُدٌ، وَلِيمَةٌ.

كلها غير مذكور في نص مثلثته، ولكنه مشار إليه، مثل “هُدْهُد”، عنوان هذه المثلثة الآتية:

“حَضَرْتُ فَلَمْ أُسْأَلْ وَغِبْتُ فَلَمْ أُذكَرْ فَخِفْتُ إِذَا مَا طَالَتِ الْحَالُ أَنْ أُنْكَر

أَحَطْتُ بِمَا لَمْ يَدْرِ أَهْلُكِ وَاكْتَوَتْ بِكِتْمَانِهِ رُوحِي وَأَهْجَرَ مَنْ أَكْثَرْ

فَبَادَرْتُ أَسْتَرْضِي النُّبُوﺀاتِ فَالْتَوَتْ عَلَيَّ وَهَاجَتْ فِيكِ أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَرْ”،

الذي استلهم قصة هدهد سيدنا سليمان، عليه السلام!

ولا يخلو اتخاذُ أكثر هذه المثلثات الكلمةَ الواحدة اسم العين النكرة عنوانًا، من حرصٍ واضحٍ على معاناة الحياة؛ فهي منها وإليها، يُشير إليها كلٌّ شيء مِن حولها كما تشير إليه، ويُعبر عنها كما تعبر عنه! ثم إنه في غمرة اتخاذ بعض الشعراء المعاصرين، غيابَ العناوين عن النصوص، سبيلًا إلى إدهاش متلقيها، غيرَ مَعنيّين بعطفهم عليها- يؤثر أكثرُ هذه المثلثات ورودَ العناوين في النصوص، سبيلًا وسطا إلى عطف متلقيها عليها وإدهاشهم بها!

(18) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment