جمل (قصتي الفائزة عام 1997، بجائزة نادي جامعة القاهرة)

كنت أركب الجمل وهو يجري، كانت بي قوة جمل… قال جدي الشيخ ذو الهيئة المُصَدِّقة قوله وقد سبق الثمانين. إنه الآن مضطَجِع على مصطبته التي يلازمها لأنها تضطجع أَوّلَ الدار بحيث تمكنه من أن يراقب الداخل والخارج والصامت والناطق، وأنا جالس أمامه على حصيرة مبسوطة بدهليز الدار، ظهري إلى جدار القاعة البَرّانية العتيقة المجيدة التي آوت عوائل عريضة ملأت الدنيا. كانت بيننا فُسْحة تمكن بهائمه من أن تمر متى شاءت؛ فقد كان يكره أن نُضَيِّق عليها أو أن نؤذيها. وبهائمه خمس لا سادسة لها: ناقة حمراء مكحولة العينين مغربية، يرجو…

إقرأ المزيد