سراق


كنت تنوي عام 1937، أن تثير “قضية السطو على أعمال الناس برمتها، لأن أمرها كان قد استشرى في ذلك الوقت، وإلى اليوم، بين أسوار الجامعة وخارج الأسوار”؛ فكيف بك إذا أدركك خبرُ زميلنا السرّاق الذي لم يخل من السرقة شيءٌ ادعاه منذ كان في “الدراسات العليا”، إلى أن صار أستاذا ورئيس قسم، تؤخذ منه المسروقات، فيستردّها!

(5) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment