أثر فأسك، لطارق سليمان النعناعي

اِغْرِسِي يَا فَأْسُ نَفْسًا تَرْتَوِي فِيهَا الْمَضَلَّةْ أَمْطَرَ الْيَأْسُ وُرُودًا … أَنْبَتَ الْقَلْبُ الْمِظَلَّةْ آثَرَ الصَّحْرَاءَ … يَجْنِي … مِنْ رِمَالِ الطُّهْرِ غَلَّةْ دَلَّنِي دَالٌ عَلَى خَصْمِي كَمَا وَاللهِ دَلَّهْ تَرْتَوِي الْأَفْهَامُ مِنْ نَهْرِ اللِّسَانِ بِأَيِّ زَلَّةْ دُونَ جُوعٍ أَوْ دِفَاعٍ يَقْتُلُ الْإِنْسَانُ خِلَّهْ مِنْ “أَنَا” الْبَالُونِ إِكْلِيلٌ وَمِنْ شَوْكِ الْمَذَلَّةْ كَمْ رَمَى الْإِنْسَانُ طَيْرًا نَائِمًا مِنْ دُونِ عِلَّةْ وَانْتَشَى بالْعِزِّ فَخْرًا أَنَّهُ حَقًّا أَذَلَّهْ لَا تَسَلْ عَنْ دِينِ قَوْمٍ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ … مِلَّةْ (51) المشاهدات

إقرأ المزيد

عن كتاب محمود رفعت “في صحبة الشنفرى”

هذا الكتاب فِي صُحْبَةِ الشَّنْفَرَى نَسِيتُ مَكْرَ الْوَرَى وَعِشْتُ مُسْتَنْفَرًا بِغَزْلِ مَا قَدْ فَرَى فَلْتَطَّرِحْ جَانِبًا مَا قِيلَ حَتَّى تَرَى ما الذي يجعل شابا من هذا القرن الهجري الخامس عشر الموافق القرن الميلادي الحادي والعشرين، يلتفت عن دواعي الحداثة التي تشغل أقرانه الآن بتِقانتها ورَفاهتها، إلى دواعي قدامةٍ تجذبه ستة عشر قرنا بما يكاد لا يراه غيره، إلا أن يكون قد رُزق من الحكمة ما علَّقه بما قضى التاريخ بأنه زمان الطراءة والجراءة والشفوف والنفوذ والفصاحة والبلاغة، الذي لم يشغل العربيَّ فيه عن الإنصات إلى نفسه صخبٌ ولا كذبٌ! لقد…

إقرأ المزيد