لوحة ونغم، لطارق سليمان النعناعي

عَنْكَبُوتٌ تَنْزَوِي بَيْنَ الشُّقُوقْ … وَفَرَاشٌ هَائِمٌ حَوْلَ الْخُيُوطْ قَدْ أَرَادَ الْعُرْسَ فِي ثَوْبِ الرَّحِيقْ … كَيْ يَنَامَ الزَّهْرُ … يَنْسَابَ الْغَطِيطْ … ذِي فِخَاخُ الْمَوْتِ فِي غَزْلٍ دَقِيقْ لَا تَرَى حُسْنًا لِأَلْوَانِ الْخُطُوطْ لَا تَرَى إِلَّا طَعَامًا فِي دَقِيقْ لُتَّ فِي زَيْتٍ وَنَادَاهُ الْأَطِيطْ لَوْحَةُ الْكَوْنِ كَغَابَاتٍ وَسُوقْ … حُكْمُ أَنْيَابٍ وَأَيْدِي أُخْطُبُوطْ رِيْشَةُ الْإِبْدَاعِ مِنْ رِيْشِ الْخَفَاءْ وَائْتِلَافُ اللَّوْنِ لَا يَنْفِي الْعَدَاءْ قَدْ يَكُونُ اللَّوْنُ مِنْ لَوْنِ الدِّمَاءْ وَبَيَاضُ اللَّوْنِ مِنْ سَيْفِ الْبَلَاءْ … هَذِه الْأَلْوَانُ تَنْفِي بَعْضَهَا بَلْ خَفَايَا النَّفْسِ فِيهَا كَاللَّقِيطْ عَازِفٌ أَعْمَى يُؤَدِّي دَوْرَهُ سَابِحٌ…

إقرأ المزيد