ملاءمة القطعة المثلثة

حين رغبت قديما في دراسة بنية المثلثة الشعرية، تتبعت حركة أطوال القصائد العربية منذ أقدم مأثوراتها، وانتهيتُ في مظاهر تَقاصُرها إلى ظهور المثلثة على غيرها. ولا بأس فيما يأتي، أن أصطفي منها خمسة أمثلة أخرى متوالية متفاوتة، تزيد ذلك الظهور بيانا إذا ما زدناها نظرا: المثال الأول من شعر زهير بن أبي سلمى صاحب بيت مقاطع الحق الثلاثة الذي نوهت به فيما سبق، مثلثة طويليّة الأبيات الوافية المقبوضة العروض والضرب حائية القوافي المكسورة المجردة الموصولة بالياء، في تَحدِّي الشعراء: مَنْ يَتَجَرَّمْ لِي الْمَنَاطِقَ ظَالِمًا فَيَجْرِ إِلَى شَأْوٍ بَعِيدٍ وَيَسْبَحِ يَكُنْ…

إقرأ المزيد

طرف من خبر الذي هنا هناك

أَنَامُ ضَرِيرَا وَيَصْحُو هُنَاكَ قَرِيرَا أَبُو مِذْوَدِ يُقَلِّبُ أَفْئِدَةَ الْعَسَسِ الذَّاهِلِينَ وَيَسْبُرُ أَغْوَارَهَا وَيَعْرِفُ أَسْرَارَهَا فَيَرْضَى وَيَسْخَطُ وَحْدَهْ وَيَبْكِي وَيَضْحَكُ وَحْدَهْ أَبُو مِذْوَدِ بِآيَةِ وَشْكِ الْغَدِ يَجُوسُ بِذِكْرِي لِيُؤْدِمَ بَيْنَ سُمُوعِ الصُّفُوفِ وَيَقْسِمَ بَيْنَ فُهُومِ الضُّيُوفِ وَلِيمَةَ فَخْرِي أَبَا مِذْوَدِ إِلَى أَيْنَ يَأْخُذُنِي عَنْكَ هَذَا الْمَدَى لَقَدْ ضَاعَ يَوْمي سُدَى وَمَا مِنْ غَدِ (50) المشاهدات

إقرأ المزيد