القصيدة، لعبد الرحمن الطويل

القصيدةُ بالأمنيات فَرَسْ تَقطعُ الأرضَ في غفلةٍ من حرسْ القصيدة من كل عِرقٍ دمٌ في السماوات بين السحاب انبجس القصيدةُ شُعلة حُلمٍ لهُ في فؤاد فتًى عبقريٍ قبَس القصيدةُ يومُ غدٍ دائمٌ طالعٌ باسمًا خلف أمسٍ عبَس والقصيدةُ وجهُ الحبيبة إذ يُشرق النور من خدِّها في الغلس القصيدة ما قاله قلبُها صامتَ الحرف بين ثنايا النفَس ما تمنّتهُ في رجعِ تنهيدةٍ ثم أوحت به واضحًا ما التبَس بلسمٌ من يديها على مهجةٍ أوشكَت في فم الشوق أن تُفترَس والقصيدة حكمةُ شيخٍ وقَس حين حَلّ عليها من الجن مَس واقترافُ الحقيقة…

إقرأ المزيد

بين مسلسلَيْ “قيامة أرطغرل” و”ممالك النار”

“قِيَامَةُ أَرْطُغْرُلَ” مسلسل تركي مُتَلْفَز، أُريد باسمه الدلالةُ على نهضة قائد تركي إلى بعث قومه من حالٍ أشبه بالموت إلى حال يطلبون فيها المجد. و”مَمَالِكُ النَّارِ” مسلسل عربي مُتَلْفَز، أُريد باسمه الدلالةُ على احتراق الدول التي كان ينبغي لها أن تتوالى فتعادت وتحاربت. وقصة مثل هذه الدول المتحاربة المتفانية معروفة كثُرت فيها الأقوال والأفعال حتى مُلَّت، وإن وجبت على كل جيل حكايتها! أما قصة نهضة ذلك القائد التركي فمجهولة تُتَلَمَّس لها الأقوال والأفعال تَلَمُّسًا؛ ومن ثم لا يخرج بفائدة جديدة إلا أحدُ مُشاهِدَي المُسَلْسَلَيْنِ دون الآخر. (102) المشاهدات

إقرأ المزيد

عاجل إلى وزير الإعلام: ضرورة تنمية حضور اللغة العربية المجتمعي

في أحد اجتماعاتنا معشر اللغويين، اشتغلنا بقضية “تنمية حضور اللغة العربية المجتمعي”، واتفقنا على إعداد حملة إعلامية متكاملة الأطراف (التلفاز، والمذياع، والصحيفة)، ذات برامج دورية محددة -مدة البرنامج الواحد منها أسبوع يتكرر كل ثلاثة أشهر- يراد بها ترسيخ الإيمان بالهوية اللغوية العربية (دواعيها، وعواديها، وآفاقها، ونتائجها)، نتقدم بها إلى معالي وزير الإعلام، ليصدر قرارا يلزم الأطراف الإعلامية الثلاثة، بالتوجه الواضح، وينبهها على المتابعة والمراقبة. إن المقصود من تحديد هذا التصور:1 سد باب التكاسل،2 وفتح باب العمل،3 والإقناع بالقدرة على الإنجاز؛ ومن ثم أعرضنا عن المشاغل والندوات والمؤتمرات، إلى تصوير حملة…

إقرأ المزيد

أحمد مجدي قطب

أوائل العقد الثاني من هذا القرن الميلادي، درس عليّ كتابي “نديم النحويين”، المعد للفرقة الثالثة من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، وجالسني بمكتبي؛ فاطلعت منه على أحد أفضل أمثلة ما سأسميه الآن “ظاهرة المُمْعِنِين”، نحتا من “م. ع”، اختصار “مؤهلات عليا”، أي الطلاب الذين فرغوا من دراسة جامعية سابقة كاملة، دلَّتهم على مقام دار العلوم، فتفرغوا لها بعدها! نشأ هذا الطالب في عُمان -وما زال كلما رأى منها أثرا حَنَّ إليها وأثنى عليها- مجتهدا موفقا متفوقا يحفظ القرآن الكريم بأكثر من قراءة، ويخط ما يكتبه مثل خطاط ماهر، ثم آب…

إقرأ المزيد