كمال سعد أبو المعاطي


لا أذكر أنني سألت عندئذ واحدًا غيره من زملائنا “عَنْ عِلْمِ وَاحِدَةٍ لِكَيْ أَزْدَادَهَا”، وكنا نحن وبعض زملائنا شركاء غرفة واحدة، يزدحم علينا الطلاب دخولا وخروجا وقياما وقعودا وسؤالا وجوابا، وإذا سؤالٌ على بغتة، أُبهت عن جوابه، فأسأله على مسامع السائل والحاضرين، فيجيب من فوره متبسما متحببا سخيا حفيا؛ فلم أدر عندئذ أأنا أكثر افتتانا به أم الطلاب! وكان قريب البيت من الكلية، فلم يكن أسهل علينا من زيارته فجأة غير عابئين بتنبيهه، ولا والله ما وجدناه كل زيارة إلا على ما عهدناه تبسما وتحببا وسخاوة وحفاوة، أخي الحبيب الدكتور كمال سعد أبو المعاطي.

(1) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment