محمود محمد الطناحي


ما أكثر ما حدثنا عن ظرفه أستاذنا الدكتور أحمد كشك -وقد تزاملا بكلية اللغة العربية من جامعة أم القرى- يخرجان آخر كل أسبوع هما وبعض زملائهما إلى أطراف مكة المكرمة، فيتسامرون بطرائف الفن والعلم والمعيشة مثلما كان فتيان قريش يفعلون إبان دولة بني أمية، ويجتمعون في جواب من يسألهم عن ابتعاثهم إلى جامعة أم القرى، على جوابه: “إنما بُعثتُ لأتمِّم العِمارة”! ثم لقيته بعدما آب من رحلته تلك الطويلة التي عومل فيها معاملة الأستاذ الكبير حتى تمَّم عمارته بحي مصر الجديدة من القاهرة الفاخرة، فتلقيت عنه ظرفه كِفاحًا في مجلس محمود محمد شاكر أستاذنا أستاذ الدنيا -رحمه الله، وطيب ثراه!- الذي لم يكن يرتاح من مريديه إلا إليه هو وقليل غيره! ولقد سئل في علم المخطوطات وأنا أسمع، فأحال عليه السائل، ثقة بما اجتهد وحصّل وأخرج، أستاذنا الحبيب الدكتور محمود محمد الطناحي، رحمه الله، وطيب ثراه!

(0) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment