عبد العزيز عتيق، للدكتور عبد الوهاب العدواني


من قديم القديم كان أنيسي منذ أيام زهوة التأسيس

كان شعرا قرأته بابتهاج وأنا -بعد- دارج في الرسيس

في ابتداء الحياة بالعلم حتى أدخل الدهر حافظا للدروس

كان بين النخيل يحلم شعرا وأنا ذائق الذي في الطروس

خلوي فضاؤه ورقيق صوت أصوات شعره المأنوس

كان عبدالعزيز ذا صلصلات دق أجراسها بقاع النفوس

هكذا قد وعيته ثم كانت واردات النفيس تلو النفيس

فالتآليف جمة وهي تحكي عن ضليع بكل علم رئيس

نحوه صرفه هما آلتاه والعروض الجميل للتدريس

وله في بلاغة القول سفر يشرب الناس علمها في كؤوس

وهو اليوم حاضر من غياب أكرم الله حاله من جليس

قال الدكتور عبد الوهاب العدواني: ● الأستاذ الدكتور ” عبدالعزيز عتيق ” ، صهر الكاتب الكبير ” أحمد أمين ” ؛ المؤلف المنسي ، والعروضي ، والبلاغي ، والشاعر الذي عرفته منذ سنة : (1960) ، وهي السنة التي حصلت فيها على الجزء الثاني من ” ديوانه : ( أحلام النخيل )” بمقدمة الدكتور طه حسين ” ، ولو لم يكن شاعرا لافتا للنظر ، لما حظي بهذا ” الشرف الأدبي ” ، والذي لفتني إلى كتابة هذا ” الاستذكار” له هو الصديق المصري الدكتور علي عبدالباقي في مسلسله : (#علماء _طي_النسيان) ، كما لفتني من قبل إلى “( الأستاذ الدكتور أحمد محمد الحوفي – رحمه الله )” ، فكتبت فيه ماكتبت ، وكان الدكتور عبدالعزيز السيد عتيق قد توفي سنة : (1876) ، وله “ترجمتان منشورتان ” – كما ذكر الفاضل الذي ذكرني به – في : = تتمة الاعلام ؛ للشيخ محمد خير رمضان يوسف . = معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين . * وأنا قائل – هنا – في استذكاره – رحمه الله :

(8) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment