وأبقى رصيفا، لطارق سليمان النعناعي

صَدِيقِي الْقِطَارَ… أَلَا … فَانْتَظِرْ فَكُلُّ الْكَرَاسِيِّ أَيْدِي الْغَرِيقْ تَصَبَّبْتُ خَطْوًا بِرَأْسِ الثَّرَى فَخَطْوٌ تَهَاوَى وَخَطْوٌ لَصِيقْ أَمُدُّ الْيَدَينِ لِبَابٍ عَمِيقْ وَيَمْضِي قِطَارُكَ مِثْلَ الْحَرِيقْ وَصَرْخَاتُ صَمْتِي  كَمِثْلِ الصَّدَى تَلَاشَتْ كَإِغْمَاءِ صَوْتِ النَّهِيقْ صَدِيقِي قِطَارٌ وَلَمْ يَنْتَظِرْ وَكُلُّ الْحَقَائِبِ هَمٌّ وَضِيقْ هَنِيئًا … قِطَارٌ وَفِي الْمَوْعِدِ انْسِرَابًا يَشُّقُّ الثَّوَانِي  دَقِيقْ وَتَجْنِي فَرَاغَ النُّجُومِ الطَّلِيقْ وَأَنْعَى فَرَاغِيَ  دُونَ الصَّدِيقْ أُنَاجِي رَصِيفًا وَأَحْكِي سُدًى فَيَغْفُو رَصِيفٌ  وَثَانٍ يُفِيقْ أَيَحْيَا زَمَانٌ كَمِثْلِ الْبَرَى فَيَنْسَى وَيَغْفُو لِكَي يَسْتَفِيقْ؟ فَإِنْ صَارَ قَلْبٌ لِوَقْتٍ  يَمُتْ وَإِنْ نَالَ عَيْنًا لَضَلَّ الطَّرِيقْ صَدِيقِي قِطَارٌ وَلَمْ يَنْتَظِرْ وَكُلُّ الْكَرَاسِيِّ…

إقرأ المزيد