رفعت فوزي

Share Button

من باب المدرج الأول يطلع علينا -طلاب الفرقة الثالثة بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة، عام 1985- مثل بدر الرابعة عشرة، فنسبّح اسم الذي خلقه مدافَعا بين الوضاءة والحياء كلاهما يدعي أنه أغلب عليه، وقذف في قلوبنا هيبته؛ فلا يحاضرنا في علم الحديث النبوي الشريف من خلال “صحيفة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه”، التي حققها- إلا ساكنين صامتين كأن على رؤوسنا الطير، أستاذنا الحبيب الدكتور رفعت فوزي.

Share Button

Comments

comments

موضوعات ذات صلة

Leave a Comment