الطاهر أحمد مكي


يدخل إلينا -طلاب الفرقة الثالثة من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، عام 1985- محتشدين مصطخبين بمدرج علي مبارك باشا، فيقعد على كرسي منصته ساكنا صامتا ما شاء الله أن يقعد، حتى نسكن مثله ونسكت، فإذا خطر له أننا قد فعلنا أقبل يحاضرنا في الأدب الأندلسي من خلال كتاب إيميليو غرسية غومث الرائع “مع شعراء الأندلس والمتنبي”، الذي زاده بترجمته روعة على روعته، مشغولًا عن الأدب بتاريخه، يرفده مذهب سياسي ثابت وتجارب إنسانية كثيرة وخبرة عالمية طويلة، وتطبع كلامه لهجة صعيدية أصيلة لا تتحول عنه ولا يتحول عنها، أستاذنا الحبيب الدكتور الطاهر أحمد مكي، رحمه الله، وطيب ثراه!

(0) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment