سياحة لغوية

اليوم الأحد (10/7/1440=17/3/2019)، قلت لتلميذة عمانية نجيبة، حضرَتْ بعد غياب: – خطوة عزيزة! فلم تدر بم تجيب، ولا أن عليها أن تجيب؛ فقلت لها: – هذه تحية مصرية، جوابها: يعز مقدارك! وأعدت عليها العبارة، فأجابتها بما علَّمتها! ثم ذهبت إلى محاضرتي، وفيها رأيت تلميذا حبشيا نجيبا، حضر كذلك بعد غياب، فقلت له على مسمع زملائه العمانيين: – عاش من شافك! فلم يدر بم يجيب، ولا أن عليه أن يجيب؛ فقلت له: – هذه تحية عمانية، جوابها… ولم أكد، حتى سبقني زملاؤه: – عاشت أيامك! وفي مصر يحيي بها بعضنا بعضا،…

إقرأ المزيد