تغزل الجاحظ عن الصناع: دراسة نصية عروضية

لما كان عروض الشعر العربي نظاما صوتيا لغويا عربيا اصطناعيا طارئا على الأنظمة اللغوية العربية الطبيعية، يصير به نتاج الشاعر بنيانا ذا وجهين متداخلين: عروضي يسمى “قصيدة”، ولغوي يسمى “نصا”، وكان إخلاءُ البحث عن أحد هذين الوجهين من البحث عن الوجه الآخر، الواقعُ المستمرُّ في علم العروض، إجحافًا بحق الشعر وإفسادًا لعمل الشاعر – كانت الدراسة النصية العروضية هي مستقبل علم العروض، بالاعتماد على القصائد الكاملة، والتنبيه على خصائصها الصوتية العروضية المعوَّل عليها في تمييز أنواع الشعر، ثم التوصل إلى أفكارها البنائية المعوَّل عليها في أداء رسائل النصوص الشعرية وتلقيها.…

إقرأ المزيد

عروض الشعر العربي هيكمي (هيئي كمي)، للأساتذة خشان خشان وثناء صالح وسليمان أبو ستة

خشان خشان تفاعل مع ما تقضل به الأستاذ سعد مصلوح من تعليق على منظور الأستاذ كمال أبو ديب في كتابه (في البنية الإيقاعية للشعر العربي). والجزء الأكبر منه مكرس لفرض النبر معيارا للشعر العربي وقد تتبعه الأستاذ مصلوح لإثبات بطلان ذلك. https://nprosody.blogspot.com/2018/10/blog-post_29.html https://drive.google.com/file/d/1ZF5…KbXYhYAGJ/view سليمان أبو ستة العروض العربي مبني على الأسباب والأوتاد ، والسبب هو مقطع قصير أو طويل ولا شيء غير ذلك. وكذلك الوتد هو مقطعان قصير فطويل، وهو ثابت المقدار، وإذن فعروضنا كمي بامتياز . والنبر موجود بكثرة في الشعر العربي ولكن لا تأثير له، فكل الأثر للكم…

إقرأ المزيد