حياتي بين التسيير والتخيير

كلمة المحتفى به في ختام الندوة العلمية الدولية التي أقامتها جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء بعنوان ” إنسانية الأدب واللغة : قراءات في أعمال العلّامة الدكتور علي القاسمي”، وشارك فيها أكثر من أربعين باحثا من أساتذة الجامعات في المغرب والمشرق. http://www.diwanalarab.com/spip.php?article51379 (38) المشاهدات

إقرأ المزيد

على اسم سيوة

*السلام عليكم ورحمة الله =وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا ومرحبا *أنا الأستاذ الدكتور محمد حجازي كلية الآداب والفنون جامعة باتنة .الجزائر =أهلا بك أخي الكريم الفاضل وبالجزائر الحبيبة كيف حالكم لعلكم بخير *نحمد الله ونشكره . هل من الممكن أن نتعرف بشخصكم الكريم.؟ =يسرني ويشرفني أنا أستاذ بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة وكلية الآداب والعلوم الاجتماعية من جامعة السلطان قابوس *ماشاء الله… هل أخي الكريم الدكتور من واحة سيوة؟ =لا بل من زوارها *الأخ مصري طبعا =نعم وكان ابن أخي زوجتي رئيس شرطتها فهل لك بها علاقة…

إقرأ المزيد

وجد زمان، للحساني حسن عبد الله

امْضِ إلى حيثُ تَرَى قاربى؛ الحبلُ متروكٌ على الغاربِ جَدَّ زمانٌ، فافْهمَنْ حُكْمهُ عَضَّ على الجاسرِ والهائبِ وخَلِّ جَنْبَيْكَ لِرامٍ إذا كَشَّر، تَأْمَنْ شِرَّةَ الضاربِ يَكْفيكَ إنْ يُرْغِ ويُزْبدْ رِضَى الريحِ، ومَوْجٌ ليس بالغاضبِ (112) المشاهدات

إقرأ المزيد

تاريخ مصر في واحة سيوة

ليلة الأحد (14/3/1440=20/1/2019)، حملت معي إلى منتجع شالي بواحة سيوة (التي هذا اسمها الأمازيغي، واسمها الفرعوني شالي)، “تاريخ مصر في العصور الوسطى”، كتاب ستانلي لين بول (1854-1931)، الآثاري الإنجليزي المستعرب المتخصص، الذي نشره في لندن عام 1901، ثم ترجمه بعد عشرات السنين وحققه وعلق عليه أحمد سالم سالم، مفتش الآثار الإسلامية المصري، وراجع ترجمته وقدم لها الدكتور أيمن فؤاد سيد، صديقنا المؤرخ الكبير العزيز، مدير مركز تحقيق المخطوطات بجامعة الأزهر. في 750 صفحة وقعت ترجمة الكتاب الصادرة في القاهرة عام 2015، عن الدار المصرية اللبنانية، ليمكن المشتغلين بتاريخ مصر من…

إقرأ المزيد

شيء… كلغو العصافير، للدكتور سعيد شوارب

كما يفـْجَـأ ُ الهدفُ الذهبيُّ .. اخترقـْتِ جميعَ خطوطِ دفاعيَ نهرًا من الضـْوءِ في عـُمق عـُمـْقِ فضاءاتِ رُوحي انحدرْ قـُشـَـعـْريرةٌ ضربتْ فجأةً عمريَ المتحصنَ لم أدْرِ رغـَمَ احـْتراسـَىَ كيف دفاعـِي انـْكسـرْ وكيف تخلـّق في داخلي كلُّ شيءٍ جديدًا لأُصبـِحَ كــَونـًا جـديــدًا فــلــم أدْرِ .. لم أدْرِ هل أنا هذا الذي كانَ حين اقـْشعـَّر بيَ الكونْ أم أن قلبـِي الذي كنتُ أعرف آفاقهُ ، قد صـغَــُرْ ولــم أدْر ِ مــَا الخـفـْـقُ ؟ ما الخــوْفُ ؟ مـَا لعـْـثـَمـَاتُ الـْـقـُـلـُوبِ ؟ وما لعــْثــَمــَاتُ الحروف ِ ولا كيف تفقد تاريخـَهـَا الكلماتُ لـتـُصبحِ آنية ً…

إقرأ المزيد