صفحة لا تطوى، لطارق سليمان النعناعي

شيخي وأستاذي الدكتور فتحي محمد أحمد جمعة، صفحة في ضمير العربية ووجدان الإسلام، لا يطويها زمان، ولا يمل من النظر فيها، والامتلاء بحروفها، عاشق للعربية، أو مهموم بالإسلام. ولد في الرابع والعشرين من شهر سبتمبر سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة وألف، ميلاديا، وعاش في المنصورة في مدينة بلقاس بجمهورية مصر العربية. (123) المشاهدات

إقرأ المزيد

رؤية شاعر، لطارق سليمان النعناعي

﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً، وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ﴾؛ صدق الله العظيم! الأحاسيس والمشاعر الإنسانية ضالة في نفس الإنسان يهديها الشاعر سبيل القصيد، مظلمة كئيبة في كهوف النفس يخرجها الشاعر إلى قصور البيان وبهجته وبهائه وألحانه. قُلْتُ الشِّعْرُ إِحْسَاسٌ كَشْفُ الْقَلْبِ وَالسَّاتِرْ إِذْ أَنْحُو تِجَاهَ الرُّوحِ السَّارِي مَعَ الْخَاطِرْ إِحْسَاسِي فَمُسْتَثْنًى وَالزَّهْرَاتُ وَالْهَادِرْ (117) المشاهدات

إقرأ المزيد

تعددت الأقاويل، للدكتور السيد شعبان جادو

ضرب السكون جنبات المكان، حالة من الصمت تخيم، لا شيء يوحى بحياة هنا، تتمايل الأشجار في فزع؛ تتساقط أوراقها إنه الخريف المشعر بنهاية الحياة؛ مات الرجل الكبير؛ أصوات تتابع في غير انقطاع، والأرض والأموال المكدسة في خزانة الدوار؟ من يرث كل هذا؟ (126) المشاهدات

إقرأ المزيد

التعليم المنزلي حل ممكن أم حلم بعيد، لسامح عودة

مع تسارع وتيرة هيمنة المدارس على سُبل التعليم وإخضاعها التام لسوق العمل، والذي لم يعد يعترف بغيرها، خرجت الدعوات المتعددة للتمرّد على المدرسة الحديثة في الوسط الأوروبي والأميركي خلال القرن الماضي، على يد مجموعة من المفكرين والتربويين من أمثال “كاترين بيكر” و”إيفان إليش” و”جون هولت” و”باولو فيريري”، وغيرهم، ممن قاموا بنقد المنظومة التعليمية القائمة، أو الدعوة لنقضها بالكلية، كسبيل للخروج عن هيمنة الدولة على وعي المواطن وقِيَمه، حسب آراء البعض ممن يتبنون هذا الاتجاه، وكذا لفتح السعة التعليمية التي تضيّقها المدرسة على الطلاب. https://midan.aljazeera.net/amp/intellect/sociology/2018/12/22/التعليم-المنزلي-حل-ممكن-أم-حلم-بعيد (85) المشاهدات

إقرأ المزيد

نظرية النحو العربي

كيف انتبه العرب لنظام لغتهم ومنهج كلامهم، ثم كيف سلكوا سبيلهم إلى بيان هذا المنهج وضبط ذلك النظام، ثم كيف بنوا على ذلك نقدهم ما تقدمهم وما عاصرهم من طبائع لغوية وظواهر كلامية؟ لقد فُرِق لهم ببحث ذلك كله، عن بناء علمي شامخ، لا يقدره قدره إلا من أخلص له قصده وتأمله وتفهمه، لا يجوز أن يمر بعلوم العربية وآدابها باحث ولا دارس إلا أن يعالج من استيعاب بنائهم ما يعينه على تقديره والبناء عليه أو الاستفادة منه؛ فلا غنى بالمعاصرين عما خلفه الماضون، إلا أن يصرفهم كِبرهم عما ينير…

إقرأ المزيد