جبروت، لانتصار الحربية تلميذتي العمانية النجيبة

Share Button

ضِلْعَانِ فِي صَدْرِ الحَبِيبَةِ كُسِّرَا يَا كَاسِرَ الأَضْلَاعِ كَسِّرْ أَكْثَرَا
فَتِّتْ عِظَامَ صَلَابَتِي وادفن مآثر سيرتي لتذوب نُسغا أَذْفَرا

تمتاح مِنْهُ الأَرْضُ ما تَحْيَا بِهِ ينشق عنه الدَّرْبُ زَهْرًا أَحْمَرَا
يَبْدُو عَلَى وَجْهِ الخَلِيقَةِ طِفْلَةً خَجْلَى عَلَى أُذُنٍ تُعلّق عَنْبَرَا
وَإِذَا تَنَاثَرَ فِي الفَضَاءِ بَيَاضُهُ حَمَلَتْهُ أَنْسَامُ الصَّبَاحِ وَسَافَرَا
نَحْوَ السَّمَاءِ هُنَاكَ قَدْ فُتِنَتْ بِهِ شَمْسٌ فَكَادَتْ أَنْ تَمِيلَ إِلَى الوَرَا
قُلْ لِلْمَسَافَاتِ البَعِيدَةِ إِنَّنِي بَدْرٌ على عرش القلوب تأمَّرا
قَدْ طَافَ مِنْ قَبْلُ المُتَيَّمُ حَوْلَهُ وَأَطَالَ فِي زمن القِيَامِ وَكَبَّرَا
أَوَمَا ذَكَرْتَ جَوَابَ قَلْبِي مَرَّةً لَمَّا ارْتَجيتَ إِلَى جِهَاتِي مَعْبَرَا
اُعْبُرْ إليَّ فَمَا هنا من رَاغِبٍ يُهدَى الطريقَ ولو تلبَّثَ أعمُرا
إِلَّاكَ يَا شَوْقًا تَعَاظَمَ قَدْرُهُ لَكِنَّهُ كِبَرًا طَغَى وَتَجَبَّرَا
أَفْنَيْتَ عُمْرًا بِالأَكَاذِيبِ الَّتِي أَهوتْكَ مِنْ جَنَّاتِ وَصليَ مُنْكَرَا
وَلَقَدْ ظَنَنْتَ بِأَنَّ فِعْلَكَ قَاتِلِي وِبِأَنَّ سَهْمًا مِنْ لِسَانِكَ أَنْذَرَا
بِالمَوْتِ لِلرُّؤْيَا وَأَحْلَامِ الصِّبَا يَا سَاذَجًا خَلَقَ الفرَاغَ وَثَرْثَرَا
أَتَظُنُّ أَنَّكَ عِنْدَمَا أهملتَني نبذتنيَ الدُّنْيَا إلى أنْ أَثْأَرَا
أَنَا فِي انْحِنَائِي غُصْنُ تِينٍ بَاسِمٌ لَوْ أَيْبَسَ المَحْلُ الرِّحَابَ لَأَثْمَرَا
أُمْسِي سَلَامًا لَا يُخَالِطُ صَفْوَهُ إِلَّا البَيَاضُ بِجَانِبَيهِ تَنَثَّرَا
ما كان من عُقَد الموانع أسمحَتْ أو كَانَ أعسرَ فِي زَمَانِكَ أيسرا

Share Button

Comments

comments

موضوعات ذات صلة

2 Thoughts to “جبروت، لانتصار الحربية تلميذتي العمانية النجيبة”

  1. عبدالله الريسي

    جميل جدا

  2. غير معروف

    الله! م غريب عليك الابداع

Leave a Comment