تعريبة بنات سمرؤوت


منذ مدة تأملت صورة صغيري وقد أحاطته بيمناها أخته التي تكبره بخمس سنوات، فقلت بالمصرية هذه المثلثة التي سميتها من بعد “شِبِيكة”:
“يا قلبي ملفوف بروحي من قبل بدء الكونْ
طاير على جناح جمالك ومن شجون لشجونْ
سبقت نور الملايكة وشفت نور العيونْ”!
ثم بدا لي أن أنشر “سمرؤوت: ديوان الصور المسموعة والأصوات المرئية”، عربيا ورقيا، وكرهت أن يخلو من تلك المثلثة المصرية؛ فعرَّبتها بهذه المثلثة التي سميتها عندئذ “شُبَّاك”:
“قلبي ولفَّتك روحي من قبل سُور الكَونْ
على جناحك طارت ما بين وهن وهَون
ملائكٌ من شجوني تجاوزت كل بَون”،
وضممتها إلى مثلثاته!
ولا أنكر نزول الترجمة عن الأصل، لولا التوسل بمقام الشيخ “سمرؤوت”، ولو جاز أن تدعي الفُصحى عاميةٌ لادعتها عاميةُ “شِبِيكة”، من شدة التباسها بها! ثم المثلثتان كلتاهما من بحر المجتث، مجزوءة الأبيات الصحيحة الأعاريض المقصورة الأضرب، نونية القوافي الساكنة المردفة بالواو.

(241) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment