كلمة بوكوك بآخر كتابه لمع من أخبار العرب في الدهشة من رفعة حكمتهم مع سخافة عقيدتهم

“إن كان منا من تأخذه الدهشة لأن أولئك العرب تميزوا بالحكمة في العصور الغابرة وغيرهم أيضا من الأعراق القديمة والأمم الدارسة ممن تميزوا بالحكمة وقدروها حق قدرها، قد اعتنقوا مثل هذه الخرافات السخيفة- فعليه أن يتوجه بالشكر إلى الله أن نشأ في حضن ثقافة أفضل، وأن تعلم التعلق بهذه الثقافة التي نشأ في كنفها، وأن التزم الحكمة في اعتدال، لئلا يسقط مثلهم بميزان الله العادل، في مثل هذه المعتقدات التي لا تقل سخفا. وأنا أكثر خشية على هذا الذي يبالغ في الإعلاء من شأن حكمته وعلمه، أن يُبتلى بالمصير نفسه،…

إقرأ المزيد

إدوارد بوكوك أحد عشاق اللغة العربية

“كان بوكوك ينتمي إلى ذلك الضرب من الأساتذة الذين كان الوسط الأكاديمي يعرفهم جيدا: علم غزير، ومعرفة لا تبارى، مع إحجام عن النشر، ويقين دائم بأن الأفضل آت في الطريق، ثم تجدهم يُقْدمون على النشر بعد إلحاح من صديق، أو نصيحة صادقة من زميل”، 22. (227) المشاهدات

إقرأ المزيد

ارتياب أوروبا في كتاب مكانة الديانة المسيحية

“هو كتاب يريد أن يشجع الكنائس المسيحية على الوحدة، ويغري غير المسيحيين للدخول في المسيحية، بعد أن يعرفوا أنها دين الجميع، وأنها أبعد ما تكون عن التفرقة والشقاق، وأنها تتفق تمام الاتفاق مع العقل البشري على الإجمال، (204) المشاهدات

إقرأ المزيد

رسالة غروشيوس إلى أخيه وليام بشأن ترجمة كتابه حقيقة الديانة المسيحية إلى العربية

“زارني في الآونة الأخيرة عالم من علماء الإنجليز المتبحرين في العلم، عاش في الإمبراطورية التركية، وترجم كتابي المعنون بحقيقة الديانة المسيحية إلى العربية، وسوف يصدر هذا الكتاب في إنجلترا بعد حين. (277) المشاهدات

إقرأ المزيد

رسالة بوكوك إلى فوشيوس في اقتداء الأوروبيين بالعرب مدة طويلة

“منذ بداية التاريخ الهجري العربي، أي منذ ما يقرب من ستمئة عام، كان أسلوب حياة العرب هو الأسلوب المفضل عند الأوروبيين لفترة طويلة وفق ظني، وكذلك كانت طريقة حكمهم على الأمور كما أظهر ذلك إربنيوس”، 153. (259) المشاهدات

إقرأ المزيد

مكانة حلب عند الأوروبيين

“كانت حلب مركزا مهما للتعليم والتجارة؛ ومن ثم كانت تلك الرحلة من أفضل الفرص التي أتيحت لبوكوك لتعلم العربية من أفواه الناطقين بها، ومن خلال مصاحبة العلماء وأرباب الفكر العربي. أضف إلى ذلك أن حلب كانت من المدن التي كان الأوروبيون يفضلون الإقامة بها، نظرا إلى ما كان يتوافر بها من أمن وأمان”، 145. (188) المشاهدات

إقرأ المزيد

رسالة وليام لود في تقدير المخطوطات العربية والاحتيال لجمعها

“وصل خطاب إلى الشركة موقع باسم الملك في الخامس عشر من فبراير من العام 1634، يقول: [كل سفينة من سفن الشركة عليها أن تحضر في كل رحلة مجموعة من الكتب المخطوطة العربية والفارسية، لتوصيلها على الفور إلى رئيس إدارة شركتكم، ثم يتكفل بنقلها وتوصيلها إلى رئيس الأساقفة في كانْتْ. إن المتبرع بمثل هذه الحمولات يعتبر في رأينا من المحسنين]. (248) المشاهدات

إقرأ المزيد