منع طباعة القرآن إلا بعد تفنيده

“دار الحديث عن الرغبة في طباعة القرآن ونشره على الناس، ولكن الخوف من تأثيره المفسد في الناس كان كبيرا؛ فلم يطبع القرآن وينشر إلا أواخر القرن السابع عشر، على يد لودفيجو مراتشي في بادوفا ١٦٩٨م. ولم يستطع لودفيجو مراتشي طبع القرآن ونشره إلا بعد أن مهد الطريق إلى ذلك لدى مطبعة مجمع نشر الإيمان، بطباعة عدد كبير جدا من الكتب والبحوث والكراسات التي تفند ما جاء فيه، وتدحض ما ورد في هذا الكتاب الذي كان العالم المسيحي يبغضه أشد البغض”، ٤٩-٥٠. (185) المشاهدات

إقرأ المزيد

ليو أفريكانوس (الحسن الوزان)

“يذكر التاريخ رجلا مهما آخر نظرا إلى المعلومات المهمة التي وفرها، والمتصلة بجغرافية العالم الناطق بالعربية وتاريخه، اسمه ليو أفريكانوس أو ليون الأفريقي. وكان هذا الرجل مسلما إسبانيا، (162) المشاهدات

إقرأ المزيد

منع استخدام اللغة العربية

“عندما حسم النشاط التبشيري بإجبار المسلمين على اعتناق المسيحية أو النفي خارج البلاد، لم تعد الاستخدامات العملية للغة العربية التي كانت تشجع على دراسة العربية في إسبانيا الوسيطة، موجودة. لقد منع الإسبان قراءة القرآن أو حتى أي كتاب آخر مكتوب باللغة العربية، ومنعوا استخدام اللغة العربية ليس في المكاتبات الرسمية فقط ولكن بأي صورة من الصور. بقي استثناء وحيد وهو استخدام النصوص العربية في مجال الطب الذي كان يتطلب الإلمام بالعربية. الكتاب الوحيد الذي أنقذه المطران خيمينيث من المحرقة كان كتابا في مجال الطب، قد أهداه لمكتبة ألكالا”، ٤٤. (164)…

إقرأ المزيد

ميراث الكراهية والريبة

“كان آخر معاقل المسلمين المستقلة (غرناطة)، قد سقطت في أيدي الصليبيين في العام ١٤٩٢م، وكانت إسبانيا لا تزال مملوءة بالموريسكيين -كما كان يطلق على المسلمين الإسبان- لا في غرناطة وحدها بل في أجزاء أخرى من شبه جزيرة أيبيريا ولوقت طويل نسبيا فيما بعد، بيد أن القرون التي تلت بعد ذلك والتي شهدت حروبا طاحنة بين الدول المسيحية والإسلامية، خلفت وراءها ميراثا من الكراهية والريبة ما لبث أن أدى إلى اتباع سياسة الإبادة والإقصاء ليس فيما يتعلق بدين الإسلام فقط بل فيما يتصل بجميع مظاهر الثقافة الإسلامية بما في ذلك اللغة…

إقرأ المزيد

المعرفة من أجل التكفير

“على الرغم من معرفتهم الدقيقة بالعربية والثقافة الإسلامية، كانوا يستخدمون هذه المعرفة في إقامة الدليل على ما اعتبروه هرطقة الإسلام، وإقامة الحجج الدامغة على ما عدوه كفر المسلمين بدين المسيح. والحق أن صورة الإسلام خصوصا صورة نبيه التي يمكن استنباطها من النصوص اللاتينية التي أنتجتها العصور الوسطى، صورة يمتزج فيها الطعن بالأسطورة والابتعاد عن الحقيقة، وربما أضيفَ إليها للتخفيف بعض الحقائق والأحداث التاريخية القليلة. والحق أيضا أن معرفة الغرب بتاريخ العرب حتى في أثناء أيام الرسول محمد نفسه، كانت ناقصة نقصانا شديدا، وربما يكون من الحق أن نقول: إن الاهتمام…

إقرأ المزيد

سببا الدراسات العربية

“كانت الدراسات العربية في أثناء العصور الوسطى تُلتمس لسببين: الأول هو الرغبة في امتلاك المعرفة العلمية، والثاني هو التبشير بدين المسيح وتعزيز الأنشطة التي تدافع عن النصرانية”، ٣١. (167) المشاهدات

إقرأ المزيد