اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا السعيد)


“عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت وزبرجدات وعسجدات، كما تراه رسما مصورا جميلًا على الطريقة البسيونية في التآلف بين الكتابة والصورة وتوليد فن ألمعي جديد، يغري بالبحث عن إبداع الوحدة ولؤلؤ المعنى المكنون وسط فتنة حبات العقد الفريد. إنه إبداع خليق بأن تهنأ عليه تهنئة عظيمة وأن نغبطك عليه. دمت بكل ألق ووهج. مع مودتي”!

أ.د.عبد السلام حامد.

ولقد بلغ من أثر هذه السلسلة أن عُرِفْتُ بها وذُكِرْتُ وذُكِّرْتُ، وتُحُبِّبَ إليَّ بمثل: أَيُّ صِيَامٍ هَذَا!
فكنت أجيب: صِيَامُ الدَّهْرِ!
ثم وَقَعَتْ من متلقيها بالقبول موقعا حسنا؛ فدعيتُ إلى مثلها في بعض المجالات، وهيهات؛ فهي سلسلة ولكنها لا تتسلسل؛ بل تتفجر فجأة، وتتحلق حلقها، ثم تذهب عني تطلب من ينسلك فيها، وإذا لم أسرع إلى انتساخها بمثل هذا الكتاب لم أعثر عليها إلى يوم الحساب!
فَاللَّهُمَّ صِيَامًا إِلَّا عَنْ ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ،
اللَّهُمَّ صِيَامًا إِلَّا عَنْ عِلْمِ الْخَيْرِ تَعَلُّمًا وَتَعْلِيمًا،
اللَّهُمَّ صِيَامًا إِلَّا عَنْ تَعْمِيرِ الْآخِرَةِ بِتَعْمِيرِ الْأُولَى،
اللَّهُمَّ صِيَامًا لَا إِفْطَارَ مِنْهُ إِلَّا عِنْدَكَ، مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، “وَحَسُنَ أُولِئَكَ رَفِيقًا”؛
صَدَقَ اللهُ الْعَظِيمُ!

تحميل (PDF, Unknown)

(1357) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

5 Thoughts to “اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا السعيد)”

  1. بارك الله فيك يا دكتور ، جهد كبير ومقدّر في النفوس المطّلعة والقارئة ، تقبل الله منّا ومنكم صيام وقيام هذا الشهر الفضيل.

    1. بارك الله فيك -أخي الكريم الفاضل- وشكر لك!

  2. تناقضات كثيرة وكبيرة في النفس البشرية وأغلبنا يجهلها ولم يلتفت اليها . فجميل أن نستهدي بهذه الكلمات لرؤية أنفسنا . كلام جميل في الشهر الفضيل ..شكرا دكتور .

    1. بارك الله فيك -أخي الكريم الفاضل- ووفقنا وإياك إلى الحق وإلى طريق مستقيم، آمين!

  3. تعليق الأستاذ أحمد سمير سامي:
    “بعيدا عن الكتب والمؤلفات والروايات والقصص اللي ممكن حد يرشحها وقت الحظر فالكتاب ده رائع ورائق وبسيط ويسلّي صيامك وسحورك.
    الدكتور محمد جمال صقر أستاذ أكاديمي من طراز العلماء والمشايخ وفي الوقت نفسه شخصية رائعة جدا ومرحة لأقصى الحدود وفيه “ميكس” عجيب بين الوقار والسخرية أثناء المحاضرة أو خارج قاعات الدرس..
    للأسف مدرستش معاه بس اتعرفت عليه من خلال نشاط الأسر الطلابية معرفة قصيرة لكنها ثرية جدا ودايما بفتكرها بالخير.. والكلام ده فكّرني بأيام الكلية ولقاءاتي القليلة معاه.
    بالنسبة لكتابه هتلاقوه على الرابط ده
    https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=10158158789468749&id=691218748
    الكتاب البسيط ده بيأكد إن دكتور صقر دماغه “ألماظات” فعلا لأنه كتاب تتعلم منه الأدب والنحو والصرف والكتابة والتصحيح اللغوي والتعبير السلس البسيط..
    سلاسة وسهولة ويوميات لطيفة تحس إنك عايش معاه ويا حبذا لو تعرف دكتور صقر فتتخيلها بنبرة صوته الرخيمة الضاحكة وأداؤه المميز وإلقاؤه المسرحي الساخر
    من الآخر كتاب مختلف.. لا هو شعر ولا نثر حاجة بين البينين كده.. “حاجة صقر”
    ارشّح لكم العجبيات اللي بالأرقام دي ٣- ١٢- ١٤- ٣١- ٦٥- ٧٤- ٨٠- ٨٢- ٨٣- ٩٠- ٩٨”.

Leave a Comment