الطائفة الباغية (1-4)

وقد أحببت النقاد الكبار الشعراء الكبار، حتى أطلعني حبهم على دخائل نفوسهم. وخالطتهم حتى دعاني فيهم خلاطهم. وزالت من قلبي هيبة الشعراء الكبار بهيبة الصواب؛ فرأيت أن أسلسل في تخطيئهم سلسلة أكون وإياها مثلا شرودا، لا تدور كل حلقة مزججة مسنونة منها إلا بمعايبهم مجلوة وألحيتهم ملحوة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم! (933) المشاهدات

إقرأ المزيد