في عمان فقط عرفني الوزير من قبل أن أعرفه


في عمان فقط 30/4/2015
عرفني الوزير من قبل أن أعرفه

منذ دقائق فرغت من شراء ما أردت من متجر كارفور بمسقط من سلطنة عمان، وذهبت إلى حيث آتنس بالناس وأتبلغ بما أحب من الطعام والشراب وأقرأ وأكتب.
مضيت في الممر قليلا، فإذا زوجان يتأنيان أمام أحد محال المتحجبات الفخمة، لتميل إليه الزوجة، ولا يكاد زوجها يلتفت إليها حتى يراني فيتحول إلي ويقبل علي؛ فأبتسم له كالمتذكر؛ فيبادرني:
عبد المنعم الحسني
معالي الوزير! وتأتي إلى كارفور مثلنا!
فيضحك:
أما زلت على قفشاتك!
وأبتهج به، ثم أتركه مفكرا في هذه القفشات التي ذكرها، ما هي، وكيف، ومتى؟ ويغلب على ظني أنها مثلثات “سمرؤوت الأكبر”، التي اخترت منها لحفل منتجع بر القصة الذي حضره معنا صاحب المعالي!
وجدته وزوجته سعيدين بنعمة العدل والأمن والسلم والود والرضا، في بلد يضرب المثل لأهله جميعا سلطانهم -حفظه الله، ورعاه!- الذي يقتدون به، ويفدونه بأرواحهم وأبنائهم وأموالهم.

(408) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

2 Thoughts to “في عمان فقط عرفني الوزير من قبل أن أعرفه”

  1. غير معروف

    أسأل الله أن يسعدك حيث كنتَ وأن يرفع قدركَ أستاذنا الكريم في الدنيا والآخرة، وأن يرزقك في الآخرة الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.

    1. آمين جميعا
      والملائكة تقول
      لك مثل ذلك
      والله يجمع المتحابين فيه

Leave a Comment