زهرة الحياة الطيبة


[divider]


زَهْرَةُ الْحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ

رؤية الدكتور محمد جمال صقر

لِلصمت مِن ثقل الكلام صَهيلُ يَأوي إلى وطن النُّهى ويَقيلُ
جرَّدتُ مِن وَشَب الرياء عَقيرتي وصرختُ لولا الخوفُ والتأميلُ
اللهُ يا أللهُ يا أللهُ وانفتحتْ وراج الأمنُ والتَّهليلُ

من جامعة السلطان قابوس وإليها، تتفجر بين يديها سبع أعين، بل سبعون، بل سبعمئة…، ويتدفق الماء في عروق أفلاجها الظاهرة والباطنة؛ فتنبت بالفن والعلم بَيْداءُ الخَوْضِ، وتأوي إليها زهرة الحياة الطيبة.
وعلى جانبي طريق الوقت المستقيم تحتشد النخيلُ شُهودًا على اليقين والإخلاص والإتقان والثبات والرضا، واحَتَيْنِ اثنتين، في يد إحداهما مَقاليدُ باب الفن، وفي يد الأخرى مَقاليدُ باب العلم؛ فلا يَدخلُ مِن أحدهما داخلٌ حتى يدخل من الآخَر مثلُه، ليجتمعا معا في ميزان التكامل على كلمةٍ سَواءٍ، فيها مِن تَخْييل الفنّان مثل ما فيها مِن تَحْقيق العالِم.
حتى إذا ما حَظِيَ كلُّ داخل بحظِّه ساح فيها موقنًا بأصوله وفروعه وعلاماته، مخلصًا للحق وحده فيما يأتي وما يذر، حريصًا على إدراك الإتقان ولو كان في بروج مشيدة، ثابتًا على ذلك لا يَضرُّه من ضل إذا اهتدى، راضيًا بما يناله من تقدير.

(707) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment