سيرتي العلمية والعملية

إن العلم –وَكَذَلِكَ الْفَنُّ- كِيان خَفِيٌّ مُطْلَقٌ، يكون ويتزايد بعَمَلَيِ التَّعَلُّمِ والتَّعْلِيِم جميعا معا، ويتناقص إذا نقصا، حتى يزول إذا زالا! ومن ثم أشتغل من العلم تَعَلُّمًا وتَعْلِيمًا: بتحليل التفكير النَّصِّي العَروضيِّ، وتحليل التفكير النَّصِّي النَّحويِّ، وتحليل التفكير النَّصِّي العَروضيِّ النَّحويِّ. وأشتغل من الفن تَعَلُّمًا وتَعْلِيمًا، بالشعر والقصة والمقال. وأومن في التعليم: بأثر حسن صحبة الأستاذ لتلامذته في ارتياحهم له ومودتهم، ثم بأثر تحري مصلحتهم في الثقة به والانتصاح بنصحه، ثم بأثر رعاية أعمالهم في استيعابهم له وزيادتهم عليه، وأنَّ في ذلك زكاةَ العلم واتصالَ العمل. (3547) المشاهدات

إقرأ المزيد

واعروض شعراه

قلت لأستاذي وصديقي الدكتور شعبان صلاح -وكان وكيل كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، وكبير أساتذة مقررنا المشترك-: اقرأ هذا المقال؛ فإذا أعجبك تركتني أدرّس لطلابي ما جهزتُ لهم، وكان شيئا يدل عليه المقال! قال: قد قرأته، وأعجبني حتى زادني تمسكا بنهيك عما تريد! ثم ها هو ذا يقرأ ما كتبته الآن، فيكتب إليّ: رعاك الله، ورعى منهجك، وقيض لك من يقدر على الإفادة منه! فأكتب: أضفتها! وتمنيت أن أعلق عليها: طب ما كان م الأول! فيكتب: لا يوجد من يقدر! والدعاء لا يعني أن ذلك كان وقتها ممكنا. كان هذا تقديرنا…

إقرأ المزيد