مقالاتي

أي قلق في حضرة محمود محمد شاكر

بلغني أن لمحمود محمد شاكر أستاذنا أستاذ الدنيا، شريطا تسجيليا أَنشدَ فيه بعض قصائده؛ فزرتُه فيه عصر الجمعة 10/1/1992، أقايضه إنشادا بإنشاد؛ فاستسخفَ الاقتراح: إذا أردتَّ فأنشِد من غير تَمَحُّل! فطلبت نسخته من كتابه “أباطيل وأسمار”، أُنشد ما أَعجبَه فأورده فيه للشريف الرضي من نونيته النفيسة “مَا أَسْرَعَ الْأَيَّامَ فِي طَيِّنَا”، فأبى عليَّ: إذا أردتَّ فأنشِد من حفظك إلا أن تكون غير ذي حِفظ! لقد كنتُ أحفظ القصيدة لا أعبأ بزيادتها على المئة! فأين هذا؟ إنما أخشى ألا آتي بالأبيات مرتبة! قُل عشرة أبيات فقط! أُنشدُك شعرا حديثا؟ مِن مثل…

إقرأ المزيد

“محاربة بجنوب المدينة” للي باي، ترجمة لينغ لي وانغ تلميذتي الصينية النجيبة وإلقاؤها

  战城南    1去年战桑亁源 2今年战葱河道 3洗兵条支海上波   4放马天山雪中草 5万里长征战 6三军尽衰老 7匈奴以杀戮为耕作 8古来惟见白骨黄沙田 9秦家筑城备胡处 10汉家还有烽火燃 11烽火燃不息 12征战无已时 13野战格斗死 14败马号鸣向天悲 15乌鸢啄人肠 16衔飞上挂枯树枝 17士卒涂草莽 18将军空尔为 19乃知兵者是凶器 20圣人不得已而用之 تنبيه واجب: من شاء الاستماع فقط فليضرب على اسم الملف ينفتح له! محاربة بجنوب المدينة 1 حَرْبٌ فِي مَنْبَعِ نَهْرِ سَانْغْقَانْ فِي السَّنَةِ الْغَابِرَةِ 2 تِلْوَ حَرْبٍ فِي ضِفَّةِ نَهْرِ تسُونْغْ فِي السَّنَةِ الْحَاضِرَةِ 3 رُبَّ قِتَالٍ بِبَحْرِ تِيَاوْجِي غُسِلَتِ الْأَسْلِحَةُ فِي أَمْوَاجِهِ 4 وَرُبَّ عِرَاكٍ فِي جَبَلِ تِيَانْ سُرِّحَتِ الْخُيُولُ فِي أَكْلَائِهِ الْمَثْلُوجَةِ 5 ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ يُقَاتِلُونَ لِآلَافِ الْأَمْيَالِ 6 مِنَ الشَّبَابِ إِلَى الشَّيْخُوخَةِ كَادَ الْجَيْشُ الْمُثَلَّثُ…

إقرأ المزيد

دراعم (أهل كلية دار العلوم من جامعة القاهرة) ، كتابي الجديد

عجيب أمرك يا دكتور محمد في هذا الكتاب..والله لم أمل قراءته..ولم يشدني كتاب كمثله..والأعجب جمال الفكرة، وروعة الأسلوب، وبراعة اللغة، وحسن السبك..وكأني أقرأ لعبدالقاهر الجرجاني، انتقاء عجيب للألفاظ، وجودة في السبك..ولا أستغرب أن تكون أنت ابن بجدتها..فلله درك من مقيد مبدع..نعم ذكريات لا تنسى..متعك الله بالصحة والعافية، وأطال في عمرك، وبارك لك في علمك وعملك..هكذا يكون الأدب مع الكبار ومع الأصدقاء ومع التلاميذ الشباب.. زادك الله ألقًا وحباك رونقًا، ودمت متأنقًا متألقًا..تلميذك: خالد.. د.خالد الجريان (135) المشاهدات

إقرأ المزيد

زنابق الورد، للدكتور السيد شعبان جادو

حلمت أنني أرتدي ثوبا تتماوج به سبعة ألوان كأنما هو قوس قزح يظهر بعد سقوط المطر فوق أشجار حديقتنا فتبدو لوحة جميلة بها غزلان وحملان وحمائم، غير أن غرابا يقف مترصدا لها فوق شجرة الكافور؛ تنبح الكلاب فرحة؛ أعلم ذلك منها حين تشبع من وجبة عظم شاة مذبوحة؛ كثيرا ما يزورني طيف أبي فتمثل لي نصائحه واقعا أتحسسه بيدي، أن تمتلك حلما يا ولدي فذلك كنز عليك ألا تخبر به أحدا؛ هناك لصوص يسرقون كل شيء: الثياب والدور والأقلام والدفاتر؛ يظهرون عقودا مزيفة وأختاما مسروقة؛ إنهم يراهنون على ذاكرة معتلة…

إقرأ المزيد

مأساة وطن، لصفوح المعراوي (طبيب الأسنان، أحد مئة وأربعين شاعرا من معرة النعمان محبس أبي العلاء)

أيا وطناً به التــاريخُ أشـــرقَ من روابيناأيا وطنــاً بــهِ الأيّامُ تَطْـــربُ مـن أغانيناأيا وطناً من الزّيتون والصفْصافِ والكينــاأيا وطناً من النّعمى’..وكان اللّهُ يعطينامن الخيراتِ يُطْعِمُنا..ومن (بردى’)يُرَوّيناوأرضُ الشّامِ تهوانا..وكالأصدافِ تحْميناوأرضُ الشّـــــــــامِ ترعانا..تُدللّنا..تُناغيناصُداحُ البلبلِ الولهانِ..في الأفنانِ يُشجيناومن عبقِ الزّهورِ شذىً..معِ الأنسامِ يُغوينانُلَمْلمُ مــن عطــاءِ الأرضِ..تفاحــاً..ريــاحيناو نُهـــديها لــفاتنةٍ …بهــا تحلــو ليـــالينــــاولكنّا نســـينا الشــامَ.. أحــببنا (الأنا) فينــاجـــعلنا الفَــرْدَ آلهةً..جعلنا الوردَ ســــكّينـــاجـــعلنا الشرَّ يأمُرنــا..ويقتُلنــــا..ويُحيينـــــاوصهيونٌ أتــى’ طَمَعَاً..لينْشُرَ حــقــدهُ فينــاو ســـادَ الهرجُ ســادَ المرجُ واغتيلتْ أمانيناو غــارَ الجّرْحُ..مــامن حِكمةٍ تأتـــي تداوينا؟جُرحْنا من أعزِّ الناسِ..من ياربُّ يشفينا؟فـَقــدْنا من أحبتِنا…و لا أحــدٌ يُعـــزينـــاتفــرقْنا..تشتْتَنا..ولا مـــأوى’ يــدارينـــــاحَسِبْنا الْعُرْبَ أحضاناً ســــتلقانا وتؤويناوجــدنا…

إقرأ المزيد

مرايا، لسعيد شوارب

لماذا إذا ما ذكرتُك… كلُّ العصورِ مَرَايـَا؟ وكلُّ السّطورِ مَرَايـَا؟ وكلُّ الدّرُوبِ التي برَّحَتْ بـِي مَرَايـَا؟ فلا شيءَ إلاّك فـي كلِّ شيءٍ، فأنت الظهورُ.. وأنت الخفاءْ ! وحتى إذا ما ذكرْتُ اسْمَ غيرِك، معـْنـَاك فـي كلِّ شيءٍ فأنتَ التجليِّ الْـوَضِىءُ لكلِّ المعاني الْوِضـَاءْ ! تحيطُ بذاكرتي أحْرفُ اسـْمك، مثل الْـمَـجَـرَّات ِ، تزْرعُ أنوارُها كلَّ أُفْقٍ، وتُطلِقُ فـي الكوْنِ أنهارَ عشْقٍ، وأشجارَ شَوْقٍ، كواكبَ دُرِّيةً زيْتـُها دُونَ نـَارٍ أَضَاءْ كأنَّ العناية قد توَّجتْني أميرًا لهذى البحارِ فإمّا تجلّيْتُ باسْمك.. غنىَّ شِراعٌ.. وقاعٌ.. وأُفْقُ وفـي كلِّ خافقةٍ بـَانَ عُمْقُ فيُصْبِحُ لا شيءَ…

إقرأ المزيد

أخشى القوافي (أدباء فى حياتى)، للدكتور سعيد شوارب

كان القدر قد جرى على غير ما جرى عليه اتفاقنا .. عبد الحميد البسيوني – يرحمه الله – وأنا . .. وعدته : سأجيب الثلاثاء 30/3/2004 القادم بإذن الله .. وهو موعد ديوانية آل الغنيم الأسبوعي .. علقتْ إيماءةُ رأسه وعبارةُ وجهه المضيئة: نحن في انتظارك قبل أن أصل إلى الديوانية في تلك الليلة بقليل ،كان الدكتور” يعقوب الغنيم ” وزير التربية الأسبق وصاحب الديوانية ، قد فرغ من إلقاء قصيدة لي أرسلتها إليه من المنزل عبْر الفاكس صباح ذلك اليوم ، كنت قد فرغتُ منها قبل ساعات.. موضوعها يدور…

إقرأ المزيد

صخــر ولــؤلــؤ، لسعيد شوارب

همزية لقاء الثمانينيات الأول لم تفتأ تشغل بالي حتى أتتني أمس من صاحبها هدية المحبة الباقية! يا منْ أخذْتَ الرِيـحَ من زوْرقــي  غَادَرْتني،كالأمــــــلِ الْمُطْفَــأِ وأنت أسفاري ، ودارى ، وأشــعاري ، وحُلمــــي للغــــدِ المرْجَــأِ   اللهَ في قلــــــــــبيَ ، يا درةً  قد ضمّها بحــرٌ ، بلا شــــاطئِ  لؤلــؤةٌ في القــــاع مكنـــونةٌ  وهبْتُهـا العُمْـــرَ ، فلمْ يُجْــــزِئِ  يا حيرةَ الغوّاص في ليْــلهِ   من مرْفأٍ يمضـي ، إلى مرْفــــــــــأِ ! على جناحَيْ موجـــةٍ غِـــــرَّةٍ ،  رمى بها الريــحُ ، فلم تَهْــــــدأِ  يا موجـــةً عِرْبيـــدةً  ، والمنــى  شـــطّتْ بها الأيـام ، لا تهـــزئي  قد…

إقرأ المزيد