• رحلة البريمي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

سياحة لغوية

FB_IMG_1552836656715

محمد جمال صقر 41

اليوم الأحد (10/7/1440=17/3/2019)، قلت لتلميذة عمانية نجيبة، حضرَتْ بعد غياب: – خطوة عزيزة! فلم تدر بم تجيب، ولا أن عليها أن تجيب؛ فقلت لها: – هذه تحية مصرية، جوابها: يعز مقدارك! وأعدت عليها العبارة، فأجابتها بما علَّمتها! ثم ذهبت إلى محاضرتي، وفيها رأيت تلميذا حبشيا نجيبا، حضر كذلك بعد غياب، فقلت له على مسمع زملائه العمانيين: – عاش من شافك! فلم يدر بم يجيب، ولا أن عليه أن يجيب؛ فقلت له: – هذه تحية عمانية، جوابها… ولم أكد، حتى سبقني زملاؤه: – عاشت أيامك! وفي مصر يحيي بها بعضنا بعضا، وما من مجيب! ثم قلت له: – وعند العمانيين عبارة أخرى لطيفة، قولهم في المقام نفسه: “من زمان ما تشاوفنا”، أي من زمان طويل لم يشف بعضنا بعضا، الذي توسعوا به في تصريف مادة “ش، و، ف”، لتتجاوز دلالة الرؤية التي هي في نفسها تجاوز، إلى دلالة التَّرائي التشاركيّة! ضحك تلامذتي كثيرا؛ فقلت لهم: – حوار ممتع؛ أليس كذلك؟ إنها السياحة اللغوية! نعم، وكنت من قبلُ حدثتهم عن شَغَفي بلهجات شعوبنا الحديثة شَغَفي بلغات قبائلنا القديمة، أن أعرف ما يقولون في الشيء الواحد، مبنى كان أو معنى. ولم أكد أمضي في منهج محاضرتي حتى لفتتني تلميذة نجيبة أخرى، إلى قول توفيق الحكيم: “من هنا للعصر”، الذي استعمل المكان فيه بدل الزمان واللام بدل إلى؛ فرجعت أنقده لها، ثم تلقفت كلمة “هنا”، فذكرت وجوهها عند شعوبنا، أننا في مصر نقول: “هِنَا”، وفي عمان نقول: ا”هْنَا”، وفي العراق نقول: “هِنَانَا”، وفي الشام نقول: “هُون”، …! ثم قلت لهم: -“فِسِيحُوا فِي الْأَرْضِ” -يا أبنائي- سيحوا في أرضكم قبل أرض غيركم، واستمعوا لأهلكم، واستمتعوا؛ صدق الله العظيم!

برااااااااااااااااااااااااااااءة

٢٠١٨٠٤١٨_١٧٤٢٣٩

محمد جمال صقر 225

أحبابي، أشهدكم أني قد عجزت عن تصحيح كل ما أقف عليه بما أنشره لكم، ليستقيم على منهجي إملاء وتشكيلا وتعبيرا وترقيما…؛ فالآن أنشره لكم كما أرسلتموه، إلا ما لا ذكر له من التصحيح، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!

مستقبل الإسلام بين الشعوب والحكام، للدكتور أحمد الريسوني

1d5974993c78d964a33263d9efd39f40_XL

محمد جمال صقر 0

كثير من الجماعات الإسلامية، وكثير من العلماء والدعاة، يعلقون –بدرجة كبيرة- وجود الإسلام، وتطبيق الإسلام، ومصير الإسلام ومستقبله، على موقف الدولة ومدى التزامها بالإسلام وقيامها بحمل رايته. وكثيرون يرون أن التطبيق الحقيقي للإسلام والمستقبل الحقيقي للإسلام إنما يتمثل في “قيام الدولة الإسلامية” أو ربما “الخلافة الإسلامية“. رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين..يكتب: مستقبل الإسلام بين الشعوب والحكام

عَجَبًا لِبَحْرِ الطَّوِيلِ
وَكُلُّ أَمْرِهِ عَجَبٌ
يُقَيِّدُ بِهِ امْرُؤُ الْقَيْسِ الْوُحُوشَ الْأَوَابِدَ
وَيَفْتِنُ بِهِ نِزَارْ قَبَّانِي الْحِسَانَ النَّوَاهِدَ
أَلَا مَا أَحْسَنَ ظَنَّهُ الْعَرَبِيَّ

عَجَبًا لِبَحْرِ الْبَسِيطِ
وَكُلُّ أَمْرِهِ عَجَبٌ
مَكَثَ زَمَانًا طَوِيلًا يَتَشَبَّهُ بِبَحْرِ الطَّوِيلِ
حَتَّى فَضَحَهُ نَظَمَةُ الْمَوَاوِيلِ
فَإِذَا هِزَّةٌ تُنْسِي لُبَّ الْحَلِيمِ وَتُفْشِي سِرَّ الْكَتُومِ

عَجَبًا لِبَحْرَيِ الْمَدِيدِ وَالْمُنْسَرِحِ
وَكُلُّ أَمْرِهِمَا عَجَبٌ
خَافَ ثَانِيَهُمَا طُلَّابُ الشِّعْرِ وَأَمِنُوا أَوَّلَهُمَا
ثُمَّ لَمْ يُؤْمِنْهُمْ إِلَّا مَا خَافُوا وَلَمْ يُخِفْهُمْ إِلَّا مَا أَمِنُوا
هَلَّا صَبَرُوا حَتَّى يَعْمَلَ تَارِيخُ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ عَمَلَهُ

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا